افتتاحية**
هات قيثارتي ودعنى للخيال**واسقنى الوهم وعلل بالمحال
وخذ الانوار عنى ، ربما**أجد الرحمة فى جوف الليالي
*************
خلف النافذة
تدق على نافذتى قطرات المطر...
لتخبرنى بمجيئها...
فاقترب من نافذتى اطيل النظر
فالسماء ملبدة بالغيوم
والشمس استقالات من وظيفتها فى فصل الشتاء
رحلت فى صمت وكبرياء...
وصوت الرياح والرعد والمطر...
يحملنى على بساط طائر احمر...
ويحمل وجدانى ومشاعرى وذكرياتى...
الى الماضى... يوم كنا صغارا....
نحتضن قطرات المطر...
هيا انهمر ايها المطر بقوة اكثر...
لتحفر فى صدر البراءة ذكرى...
وفي مثل عمرى......
لا املك غير الذكرى...
وخلف نافذتى اراقب زخات المطر....
تتهاوى تتساقط فى ليل بارد

0 Comments:
إرسال تعليق
<< Home